القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 101 من سورة الكهف: ﴿الذين كانت أعينهم فى غطاء عن…﴾

معنى الآية ١٠١ من سورة الكهف باختصار

﴿ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ [الكهف: ١٠١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ولهذا قال: " وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا " كما قال تعالى: " وإذا الجحيم برزت " أي: عرضت لهم لتكون مأواهم ومنزلهم, وليتمتعوا بأغلالها وسعيرها, وحميمها, وزمهريرها, وليذوقوا من العقاب, ما تبكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنهمْ" بَدَل مِنْ الْكَافِرِينَ "فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي" أَيْ الْقُرْآن فَهُمْ عُمْي لَا يَهْتَدُونَ بِهِ "وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا" أَيْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَسْمَعُوا مِنْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنهمْ فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا } يَقُول تَعَالَى : وَعَرَضْنَا جَهَنَّم يَوْمئِذٍ لِلْكَافِرِينَ الَّذِينَ كَانُوا لَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِي مَوْضِع خَفْض نَعْت " لِلْكَافِرِينَ " . أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ عَيْنه مُغَطَّاة فَلَا يَنْظُر إِلَى دَلَائِل اللَّه تَعَالَى . أَيْ لَا يُطِيقُونَ أَنْ يَسْمَعُوا كَلَام اللَّه تَعَالَى , فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾

سورة الكهف تفسير ابن كثير

" الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنهمْ فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي " أَيْ تَغَافَلُوا وَتَعَامَوْا وَتَصَامَمُوا عَنْ قَبُول الْهُدَى وَاتِّبَاع الْحَقّ كَمَا قَالَ : " وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن نُقَيِّض لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِين " وَقَالَ هُنَا " وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا " أَيْ لَا يَعْقِلُونَ عَنْ اللَّه أَمْره وَنَهْيه .

هذه الآية رقم 101 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي