التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال: " وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا " كما قال تعالى: " وإذا الجحيم برزت " أي: عرضت لهم لتكون مأواهم ومنزلهم, وليتمتعوا بأغلالها وسعيرها, وحميمها, وزمهريرها, وليذوقوا من العقاب, ما تبكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنهمْ فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي " أَيْ تَغَافَلُوا وَتَعَامَوْا وَتَصَامَمُوا عَنْ قَبُول الْهُدَى وَاتِّبَاع الْحَقّ كَمَا قَالَ : " وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن نُقَيِّض لَهُ شَيْطَانًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←