القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 4 من سورة الليل: ﴿إن سعيكم لشتى﴾

معنى الآية ٤ من سورة الليل باختصار

﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ [الليل: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الليل؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالليل عندما يغطِّي بظلامه الأرض وما عليها. من مقاصد السورة • الإشارة إلى اختلاف أعمال الخلائق وتباين طرائقهم، وبيانُ سبيل السعادة وسبيل الشقاء؛ بذكر بعض أوصاف أهل الجنة الأبرار، وبعض أوصاف أهل النار الفجار. • نهي الناس عن الاغترار بأموالهم التي جمعوها؛ فإنها لا تنفعهم يوم القيامة، وتذكيرهم بحكمة الله في توضيحه لعباده طريقَ الهداية وطريقَ الضلالة، والتحذيرُ من عذاب الله لمن كذَّب بآيات الله ورسوله، ومقابلة ذلك بذكر صورةٍ للمؤمن الصالح الذي ينفق ماله في وجوه الخير، فينجو من العذاب، ويُجزى أحسنَ الجزاء. [التفسير] أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " إِنَّ سَعْيكُمْ " عَمَلكُمْ " لَشَتَّى " مُخْتَلِف فَعَامِل لِلْجَنَّةِ بِالطَّاعَةِ وَعَامِل لِلنَّارِ بِالْمَعْصِيَةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ سَعْيكُمْ لَشَتَّى } يَقُول : إِنَّ عَمَلكُمْ لَمُخْتَلِف أَيّهَا النَّاس , لِأَنَّ مِنْكُمْ الْكَافِر بِرَبِّهِ , وَالْعَاصِي لَهُ فِي أَمْره وَنَهْيه , وَالْمُؤْمِن بِهِ , وَالْمُطِيع لَهُ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هَذَا جَوَاب الْقَسَم . وَالْمَعْنَى : إِنَّ عَمَلكُمْ لَمُخْتَلِف . وَقَالَ عِكْرِمَة وَسَائِر الْمُفَسِّرِينَ : السَّعْي : الْعَمَل فَسَاعٍ فِي فِكَاك نَفْسه , وَسَاعٍ فِي عَطَبهَا يَدُلّ عَلَيْهِ قَوْله عَلَيْهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ﴿٤﴾

سورة الليل تفسير ابن كثير

إِنَّ سَعْيكُمْ لَشَتَّى" أَيْ أَعْمَال الْعِبَاد الَّتِي اِكْتَسَبُوهَا مُتَضَادَّة أَيْضًا. وَمُتَخَالِفَة فَمِنْ فَاعِل خَيْرًا وَمِنْ فَاعِل شَرًّا .

هذه الآية رقم 4 في سورة الليل التي عدد آياتها 21، وهي سورة مكية ترتيبها 92 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 595 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي