سورة الليل مكية، ترتيبها ٩٢ في المصحف، وعدد آياتها ٢١، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٧١ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٩٥ وتنتهي في الصفحة ٥٩٦ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ٧ كلمات لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «فسنيسره»، «لشتى»، «للعسرى»، «تردى»، «فأنذرتكم».
سبب التسمية: سميت سورة الليل لافتتاحها بالقسم بالليل في قوله تعالى: والليل إذا يغشى، وهو اسم توقيفي للسورة.
تدور سورة الليل حول المقصد الأعظم وهو بيان تفاوت الناس في أعمالهم وما يترتب على ذلك من تفاوت في مآلاتهم في الآخرة. تفتتح السورة بالقسم بآيات الله الكونية على أن سعي العباد مختلف ومتنوع، ثم تفصل السورة بين طريقين: طريق الإيمان والتقوى والتصديق بالحسنى، وهو طريق اليسر والجنة، وطريق الكفر والبخل والتكذيب، وهو طريق العسر والنار. وتختتم السورة ببيان حال المتقي الذي ينفق ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، مؤكدة أن الله سيجزيه الرضا، وأن هذا السعي هو الغاية التي ينبغي أن يحرص عليها المؤمن في حياته الدنيا.