القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 1 من سورة الليل: ﴿واليل إذا يغشى﴾

معنى الآية ١ من سورة الليل باختصار

﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ [الليل: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها

معاني كلمات الآية

يَغۡشَىٰ
يُغَطِّي بِظلامِهِ الأَرْضَ وَمَا عَلَيها.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى " بِظُلْمَتِهِ كُلّ مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة اللَّيْل : تَقَدَّمَ قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لِمُعَاذٍ " فَهَلَّا صَلَّيْت بِـ سَبِّحْ اِسْم رَبّك الْأَعْلَى وَالشَّمْس وَضُحَاهَا وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُقْسِمًا بِاللَّيْلِ إِذَا غَشَّى النَّهَار بِظُلْمَتِهِ , فَأَذْهَبَ ضَوْءَهُ , وَجَاءَتْ ظُلْمَته : { وَاللَّيْل إِذَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ يُغَطِّي . وَلَمْ يَذْكُر مَعَهُ مَفْعُولًا لِلْعِلْمِ بِهِ . وَقِيلَ : يَغْشَى النَّهَار . وَقِيلَ : الْأَرْض . وَقِيلَ : الْخَلَائِق . وَقِيلَ : يَغْشَى كُلّ شَيْء بِظُلْمَتِهِ . وَرَوَى سَعِيد عَنْ قَتَادَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الفجر ٤، سورة الشمس ٤، سورة التكوير ١٧، سورة النجم ١٦، سورة الرعد ٣

تعريف بسورة الليل ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الليل؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالليل عندما يغطِّي بظلامه الأرض وما عليها. من مقاصد السورة • الإشارة إلى اختلاف أعمال الخلائق وتباين طرائقهم، وبيانُ سبيل السعادة وسبيل الشقاء؛ بذكر بعض أوصاف أهل الجنة الأبرار، وبعض أوصاف أهل النار الفجار. • نهي الناس عن الاغترار بأموالهم التي جمعوها؛ فإنها لا تنفعهم يوم القيامة، وتذكيرهم بحكمة الله في توضيحه لعباده طريقَ الهداية وطريقَ الضلالة، والتحذيرُ من عذاب الله لمن كذَّب بآيات الله ورسوله، ومقابلة ذلك بذكر صورةٍ للمؤمن الصالح الذي ينفق ماله في وجوه الخير، فينجو من العذاب، ويُجزى أحسنَ الجزاء.

حقائق عن الآية ١ من سورة الليل

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٥، السطر ١٣، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الليل المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾

سورة الليل تفسير السعدي

هذا قسم من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [أي: يعم] الخلق بظلامه، فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه، ويستريح العباد من الكد والتعب.

هذه الآية رقم 1 في سورة الليل التي عدد آياتها 21، وهي سورة مكية ترتيبها 92 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 595 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي