سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم الإلهي بالضحى، وهو وقت ارتفاع النهار وإشراق نوره.
تعد سورة الضحى بلسمًا ربانيًا لنفس النبي صلى الله عليه وسلم في وقت انقطع فيه الوحي عنه فترة من الزمن، مما جعل المشركين يستهزئون به قائلين إن ربه قد قلاه وودعه. جاءت السورة لتنفي هذا الزعم الباطل وتؤكد استمرار رعاية الله لنبيه، وتذكره بنعم الله السابقة عليه من الهداية والإيواء والغنى. إن المقصد الأعظم للسورة هو تثبيت قلب المؤمن وتطمين نفسه بأن انقطاع النعم أو تأخر الفرج ليس دليلًا على الهجران الإلهي، بل هو لحكمة بالغة، مع توجيه النبي والمؤمنين من بعده إلى شكر النعم، والإحسان إلى الضعفاء، والتحدث بنعم الله عليهم.