القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 11 من سورة الضحى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾

معنى الآية ١١ من سورة الضحى باختصار

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّك " عَلَيْك بِالنُّبُوَّةِ وَغَيْرهَا " فَحَدِّثْ " أَخْبِرْ , وَحُذِفَ ضَمِيره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْض الْأَفْعَال رِعَايَة لِلْفَوَاصِلِ . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّك فَحَدِّثْ " أَيْ وَكَمَا كُنْت عَائِلًا فَقِيرًا فَأَغْنَاك اللَّه فَحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّه عَلَيْك كَمَا جَاءَ فِي الدُّعَاء الْمَأْثُور النَّبَوِيّ " وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِك… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّك فَحَدِّثْ } : يَقُول : فَاذْكُرْهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29059 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ اُنْشُرْ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْك بِالشُّكْرِ وَالثَّنَاء . وَالتَّحَدُّث بِنِعَمِ اللَّه , وَالِاعْتِرَاف بِهَا شُكْر . وَرَوَى اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّك " قَالَ بِالْقُرْآنِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة القلم ٢، سورة الطور ٢٩، سورة لقمان ٢٠، سورة الطور ٧، سورة النجم ٥٥

حقائق عن الآية ١١ من سورة الضحى

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٦، السطر ١٢، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الضحى المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فحدث».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

سورة الضحى تفسير السعدي

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية فَحَدِّثْ أي: أثن على الله بها، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة.وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن.

هذه الآية رقم 11 في سورة الضحى التي عدد آياتها 11، وهي سورة مكية ترتيبها 93 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 596 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي