معنى الآية ٣ من سورة الضحى باختصار ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ [الضحى: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
معاني كلمات الآية مَا وَدَّعَكَ ما تَرَكَكَ. وَمَا قَلَىٰ وما أَبْغَضَكَ حِينَ أَبْطَأَ الوحْيُ عَنكَ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: " مَا وَدَّعَك " تَرَكَك يَا مُحَمَّد " رَبّك وَمَا قَلَى " أَبْغَضك نَزَلَ هَذَا لَمَّا قَالَ الْكُفَّار عِنْد تَأَخُّر الْوَحْي عَنْهُ خَمْسَة عَشَر يَوْمًا : إِنَّ رَبّه وَدَّعَهُ وَقَلَاهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَقَدْ ذَكَرَ بَعْض السَّلَف مِنْهُمْ اِبْن إِسْحَاق أَنَّ هَذِهِ السُّورَة هِيَ الَّتِي أَوْحَاهَا جِبْرِيل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين تَبَدَّى لَهُ فِي صُورَته الَّتِي خَلَقَهُ اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا وَدَّعَك رَبّك وَمَا قَلَى } وَهَذَا جَوَاب الْقَسَم , وَمَعْنَاهُ : مَا تَرَكَك يَا مُحَمَّد رَبّك وَمَا أَبْغَضَك . وَقِيلَ : { وَمَا قَلَى } وَمَعْنَاهُ . وَمَا قَلَاك , اِكْتِفَاء بِفَهْمِ السَّامِع… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: هَذَا جَوَاب الْقَسَم . وَكَانَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَبْطَأَ عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَلَاهُ اللَّه وَوَدَّعَهُ فَنَزَلَتْ الْآيَة . وَقَالَ اِبْن جُرَيْج… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الفجر ٢٨
حقائق عن الآية ٣ من سورة الضحى موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٦ ، السطر ٨، في الجزء ٣٠. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الضحى المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «ودعك»، «قلى». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
﴿٣﴾ سورة الضحى تفسير السعدي
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة. وَمَا قَلا ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن