تفسير الجلالين للآية 3 من سورة الضحى: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾
معنى الآية ٣ من سورة الضحى باختصار
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ [الضحى: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تسمية السورة • سميت الضحى؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الضحى. من مقاصد السورة • تذكير الله نبيَّه ﷺ بما أكرمه به في صِغَره وشبابه وكِبَره، وإبطالُ قول المشركين فيما زعموا بأنَّ الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أُعِدَّ له من الكرامات في الآخرة، وأَمْرُه بالشكر على تلك النِّعَم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين. [التفسير] أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.