سورة الشرح مكية، ترتيبها ٩٤ في المصحف، وعدد آياتها ٨، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٢٧ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٩٦ وتنتهي في الصفحة ٥٩٧ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ٩ كلمات لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «نشرح»، «ووضعنا»، «وزرك»، «أنقض»، «ظهرك».
سبب التسمية: سميت سورة الشرح بهذا الاسم لافتتاحها بذكر منة الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بشرح صدره وتيسير أمره، وتسمى أيضاً سورة الانشراح.
تعد سورة الشرح سورة مكية جليلة، نزلت لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة الدعوة الأولى، حيث تضمنت تذكيراً بنعم الله عليه، بدءاً بشرح صدره للحق وتيسير أمره، ورفع ثقل الأعباء التي كانت تثقل كاهله. وتنتقل السورة لترسيخ قاعدة إيمانية خالدة، وهي أن مع كل ضيق فرجاً، وأن العسر لا يغلب اليسر، مما يبعث الطمأنينة في نفس المؤمن. وتختتم السورة بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم والأمة من بعده إلى استثمار أوقات الفراغ في العبادة والعمل الصالح، والتوجه إلى الله وحده بالرغبة والرجاء، فهي سورة تبعث الأمل وتدعو إلى الجد والنشاط في طاعة الله.