سبب التسمية: سميت سورة التين بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالتين، وهو أحد الثمار المباركة التي أقسم الله بها في مطلع السورة.
تدور سورة التين حول تكريم الله للإنسان وتذكيره بفطرته السوية التي خلقه عليها في أحسن تقويم، مع التحذير من الانحدار عن هذه المرتبة الرفيعة بسبب الكفر والمعصية. تبدأ السورة بالقسم بأماكن مهبط الوحي ومنابت الأنبياء، لتؤكد على شرف الإنسان الذي استقام على منهج الله. ثم تبين السورة أن هذا الإنسان، رغم كمال خلقته، قد يرتد إلى أسفل درجات الهوان إذا أعرض عن الإيمان والعمل الصالح. وتختم السورة بتقرير حقيقة البعث والجزاء، وتنزيه الله عن الظلم، وتذكير العباد بأن الله هو أحكم الحاكمين الذي لا يضيع عنده عمل عامل، مما يبعث في النفس الطمأنينة واليقين بعدالة الخالق.