سورة العلق مكية، ترتيبها ٩٦ في المصحف، وعدد آياتها ١٩، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٧٢ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٩٧ وتنتهي في الصفحة ٥٩٨ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ١٢ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «بالناصية»، «علق»، «الأكرم»، «ليطغى»، «الرجعى».
سبب التسمية: سميت بسورة العلق لذكر الله تعالى فيها خلق الإنسان من علق، وهي القطعة من الدم الجامد التي هي أحد أطوار خلق الجنين.
تعد سورة العلق أول ما نزل من القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تمثل نقطة التحول الكبرى في تاريخ البشرية ببدء الوحي. تدور مقاصدها حول إرساء قواعد التوحيد والتربية الإيمانية، حيث تفتتح بالأمر بالقراءة باسم الله الذي خلق كل شيء، وتذكير الإنسان بأصله الضعيف الذي خلقه الله منه، ثم بيان كرم الله بتعليم الإنسان ما لم يعلم. كما تتضمن السورة تحذيراً شديداً من طغيان الإنسان حين يستغني بماله وجاهه عن ربه، وتختم بوعيد من يصد عن سبيل الله، مع الأمر بالسجود والتقرب إلى الله تعالى، فهي سورة تأسيسية تضع منهج العلم والعبودية لله.