القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 5 من سورة العلق: ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾

معنى الآية ٥ من سورة العلق باختصار

﴿عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " عَلَّمَ الْإِنْسَان " الْجِنْس " مَا لَمْ يَعْلَم " قَبْل تَعْلِيمه مِنْ الْهُدَى وَالْكِتَابَة وَالصِّنَاعَة وَغَيْرهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: كَرَّمَهُ تَعَالَى أَنْ عَلَّمَ الْإِنْسَان مَا لَمْ يَعْلَم فَشَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ بِالْعِلْمِ وَهُوَ الْقَدْر الَّذِي اِمْتَازَ بِهِ أَبُو الْبَرِيَّة آدَم عَلَى الْمَلَائِكَة وَالْعِلْم تَارَة يَكُون فِي الْأَذْهَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { عَلَّمَ الْإِنْسَان مَا لَمْ يَعْلَم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : عَلَّمَ الْإِنْسَان الْخَطّ بِالْقَلَمِ , وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمهُ , مَعَ أَشْيَاء غَيْر ذَلِكَ , مِمَّا عَلَّمَهُ وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِيلَ : " الْإِنْسَان " هُنَا آدَم عَلَيْهِ السَّلَام . عَلَّمَهُ أَسْمَاء كُلّ شَيْء ; حَسَب مَا جَاءَ بِهِ الْقُرْآن فِي قَوْله تَعَالَى : " وَعَلَّمَ آدَم الْأَسْمَاء كُلّهَا " . فَلَمْ يَبْقَ شَيْء إِلَّا وَعَلَّمَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الإسراء ٣٦، سورة القلم ٥٢، سورة الرحمن ٣، سورة النجم ١١، سورة الإنسان ١

حقائق عن الآية ٥ من سورة العلق

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٧، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة العلق المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾

سورة العلق تفسير السعدي

[عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق.

هذه الآية رقم 5 في سورة العلق التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 96 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 597 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي