القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 17 من سورة العلق: ﴿فليدع ناديه﴾

معنى الآية ١٧ من سورة العلق باختصار

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ﴾ [العلق: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم

معاني كلمات الآية

فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ
فليُحْضِرْ أَهْلَ نادِيهِ الَّذِين يَسْتَنْصِرُ بِهِم.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " فَلْيَدْعُ نَادِيهِ " أَيْ أَهْل نَادِيهِ وَهُوَ الْمَجْلِس يُنْتَدَى يَتَحَدَّث فِيهِ الْقَوْم وَكَانَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا اِنْتَهَرَهُ حَيْثُ نَهَاهُ عَنْ الصَّلَاة : لَقَدْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ " أَيْ قَوْمه وَعَشِيرَته أَيْ لِيَدْعُهُمْ يَسْتَنْصِر بِهِمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلْيَدْعُ أَبُو جَهْل أَهْل مَجْلِسه وَأَنْصَاره , مِنْ عَشِيرَته وَقَوْمه , وَالنَّادِي : هُوَ الْمَجْلِس . وَإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ فِيمَا بَلَغَنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ أَهْل مَجْلِسه وَعَشِيرَته , فَلْيَسْتَنْصِرْ بِهِمْ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الصافات ٧٥، سورة الشعراء ١٠، سورة النبأ ٢٢، سورة الأعراف ٤٨، سورة الأعراف ٥٠

حقائق عن الآية ١٧ من سورة العلق

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٨، السطر ٢، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة العلق المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فليدع»، «ناديه».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ﴿١٧﴾

سورة العلق تفسير السعدي

فَلْيَدْعُ هذا الذي حق عليه العقاب نَادِيَهُ أي: أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزله به.

هذه الآية رقم 17 في سورة العلق التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 96 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 597 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي