القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 8 من سورة العلق: ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾

معنى الآية ٨ من سورة العلق باختصار

﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾ [العلق: ٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.

معاني كلمات الآية

ٱلرُّجۡعَىٰٓ
المَصِيرَ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " إِنَّ إِلَى رَبّك " يَا إِنْسَان " الرُّجْعَى " أَيْ الرُّجُوع تَخْوِيف لَهُ فَيُجَازِي الطَّاغِي بِمَا يَسْتَحِقّهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَقَالَ " إِنَّ إِلَى رَبِّك الرُّجْعَى" أَيْ إِلَى اللَّه الْمَصِير وَالْمَرْجِع وَسَيُحَاسِبُك عَلَى مَالِك مِنْ أَيْنَ جَمَعْته وَفِيمَ صَرَفْته . قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا زَيْد بْن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ إِلَى رَبّك الرُّجْعَى } : يَقُول : إِنَّ إِلَى رَبّك يَا مُحَمَّد مَرْجِعه , فَذَائِق مِنْ أَلِيم عِقَابه مَا لَا قِبَل لَهُ بِهِ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مَرْجِع مَنْ هَذَا وَصْفه , فَنُجَازِيه . وَالرُّجْعَى وَالْمَرْجِع وَالرُّجُوع : مَصَادِر ; يُقَال : رَجَعَ إِلَيْهِ رُجُوعًا وَمَرْجِعًا وَرُجْعَى عَلَى وَزْن فُعْلَى . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة القيامة ١٢، سورة التغابن ٣، سورة الطارق ٨، سورة النبأ ٢٢، سورة ص ٥٥

حقائق عن الآية ٨ من سورة العلق

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٧، السطر ١٤، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة العلق المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «الرجعى».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ ﴿٨﴾

سورة العلق تفسير السعدي

ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان.

هذه الآية رقم 8 في سورة العلق التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 96 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 597 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي