معنى الآية ٣ من سورة الماعون باختصار
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ [الماعون: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا يحضُّ غيره على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ولا يخص غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " وَلَا يَحُضّ " نَفْسه وَلَا غَيْره " عَلَى طَعَام الْمِسْكِين " أَيْ إِطْعَامه , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلَا يَحُضّ عَلَى طَعَام الْمِسْكِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَا يَحُثّ غَيْره عَلَى إِطْعَام الْمُحْتَاج مِنْ الطَّعَام . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ لَا يَأْمُر بِهِ , مِنْ أَجْل بُخْله وَتَكْذِيبه بِالْجَزَاءِ . وَهُوَ مِثْل قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْحَاقَّة : " وَلَا يَحُضّ عَلَى طَعَام الْمِسْكِين " [ الْحَاقَّة : 34 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَلَيْسَ الذَّمّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←