القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 2 من سورة المنافقون: ﴿اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل…﴾

معنى الآية ٢ من سورة المنافقون باختصار

﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ [المنافقون: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنما جعل المنافقون أيمانهم التي أقسموها سترة ووقاية لهم من المؤاخذة والعذاب، ومنعوا أنفسهم، ومنعوا الناس عن طريق الله المستقيم، إنهم بئس ما كانوا يعملون؛ ذلك لأنهم آمنوا في الظاهر، ثم كفروا في الباطن، فختم الله على قلوبهم بسبب كفرهم، فهم لا يفهمون ما فيه صلاحهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إنما جعل المنافقون أيمانهم التي أقسموها سترة ووقاية لهم من المؤاخذه, والعذاب, ومنعوا أنفسهم, ومنعوا الناس عن طريق الله المستقيم, إنهم بئس ما كانوا يعملون اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "اتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة" سُتْرَة عَلَى أَمْوَالهمْ وَدِمَائِهِمْ "فَصَدُّوا " بِهَا "عَنْ سَبِيل اللَّه " أَيْ عَنْ الْجِهَاد فِيهِمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اِتَّخَذَ الْمُنَافِقُونَ أَيْمَانهمْ جُنَّة , وَهِيَ حَلِفهمْ , كَمَا : 26457 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ سُتْرَة . وَلَيْسَ يَرْجِع إِلَى قَوْله " نَشْهَد إِنَّك لَرَسُول اللَّه " وَإِنَّمَا يَرْجِع إِلَى سَبَب الْآيَة الَّتِي نَزَلَتْ عَلَيْهِ , حَسْب مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ عَنْ اِبْن أُبَيّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾

سورة المنافقون تفسير ابن كثير

وَقَوْله تَعَالَى اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه أَيْ اِتَّقُوا النَّاس بِالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَة وَالْحِلْفَانِ الْآثِمَة لِيُصَدَّقُوا فِيمَا يَقُولُونَ فَاغْتَرَّ بِهِمْ مَنْ لَا يَعْرِف جَلِيَّة أَمْرِهِمْ فَاعْتَقَدُوا أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ فَرُبَّمَا اِقْتَدَى بِهِمْ فِيمَا يَفْعَلُونَ وَصَدَّقَهُمْ فِيمَا يَقُولُونَ وَهُمْ مِنْ شَأْنهمْ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْبَاطِن لَا يَأْلُونَ الْإِسْلَام وَأَهْله خَبَالًا فَحَصَلَ بِهَذَا الْقَدْر ضَرَر كَبِير عَلَى كَثِير مِنْ النَّاس وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " فَصَدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " وَلِهَذَا كَانَ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم يَقْرَؤُهَا" اِتَّخَذُوا إِيمَانَهُمْ جُنَّةً " أَيْ تَصْدِيقهمْ الظَّاهِر جُنَّة أَيْ تَقِيَّة يَتَّقُونَ بِهِ الْقَتْل وَالْجُمْهُور يَقْرَؤُهَا أَيْمَانهمْ جَمْع يَمِين .

هذه الآية رقم 2 في سورة المنافقون التي عدد آياتها 11، وهي سورة مدنية ترتيبها 63 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 554 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي