معنى الآية ٤٥ من سورة النازعات باختصار ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا﴾ [النازعات: ٤٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافًا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: " إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر " إِنَّمَا يَنْفَع إِنْذَارك " مَنْ يَخْشَاهَا " يَخَافهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر مَنْ يَخْشَاهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِمُحَمَّدٍ : إِنَّمَا أَنْتَ رَسُول مَبْعُوث بِإِنْذَارِ السَّاعَة مَنْ يَخَاف عِقَاب اللَّه فِيهَا عَلَى إِجْرَامه , وَلَمْ تُكَلَّف عِلْم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ مُخَوِّف ; وَخَصَّ الْإِنْذَار بِمَنْ يَخْشَى , لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهِ , وَإِنْ كَانَ مُنْذِرًا لِكُلِّ مُكَلَّف ; وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " إِنَّمَا تُنْذِر مَنْ اِتَّبَعَ الذِّكْر وَخَشِيَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
﴿٤٥﴾ سورة النازعات تفسير ابن كثير
أَيْ إِنَّمَا بَعَثْتُك لِتُنْذِر النَّاس وَتُحَذِّرهُمْ مِنْ بَأْس اللَّه وَعَذَابه فَمَنْ خَشِيَ اللَّه وَخَافَ مَقَامه وَوَعِيده اتَّبَعَك فَأَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَالْخَيْبَة وَالْخَسَار عَلَى مَنْ كَذَّبَك وَخَالَفَك .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن