سورة النازعات مكية، ترتيبها ٧٩ في المصحف، وعدد آياتها ٤٦، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٧٩ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٨٣ وتنتهي في الصفحة ٥٨٤ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ٣٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «والنازعات»، «غرقا»، «والناشطات»، «نشطا»، «والسابحات».
ومن ألفاظها البارزة: «ضحاها»، «المأوى»، «طغى»، «الكبرى»، «أخرج».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالملائكة النازعات أرواح الكفار عند الموت، وهو وصف يعكس هيبة هذا المشهد العظيم.
تتمحور سورة النازعات حول إثبات البعث والجزاء، وتذكير الإنسان بعاقبة التكذيب باليوم الآخر. تبدأ السورة بالقسم بالملائكة المنفذة لأمر الله في قبض الأرواح وتدبير شؤون الكون، لتنتقل بعدها إلى تصوير مشهد القيامة وحال المكذبين حين يخرجون من قبورهم خاشعين أذلاء. وتضرب السورة مثلاً بقصة موسى عليه السلام مع فرعون، لتكون عبرة لكل متكبر طغى وتجاوز الحد، مؤكدة أن علم الساعة عند الله وحده، وأن دور النبي صلى الله عليه وسلم هو الإنذار. تختم السورة ببيان أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، وأن الآخرة هي دار القرار التي يستعد لها المؤمن بالعمل الصالح والخشية من مقام ربه.