القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 32 من سورة النازعات: ﴿والجبال أرساها﴾

معنى الآية ٣٢ من سورة النازعات باختصار

﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا﴾ [النازعات: ٣٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأثبت فيها الجبال أوتاداً لها

معاني كلمات الآية

أَرۡسَىٰهَا
أَثْبتَهَا في الأرضِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَالْجِبَال أَرْسَاهَا " أَثْبَتَهَا عَلَى وَجْه الْأَرْض لِتَسْكُن اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ قَرَّرَهَا وَأَثْبَتَهَا وَأَكَّدَهَا فِي أَمَاكِنهَا وَهُوَ الْحَكِيم الْعَلِيم الرَّءُوف بِخَلْقِهِ الرَّحِيم وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون أَخْبَرَنَا الْعَوَّام بْن حَوْشَب عَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَالْجِبَال أَرْسَاهَا } يَقُول : وَالْجِبَال أَثْبَتَهَا فِيهَا , وَفِي الْكَلَام مَتْرُوك اُسْتُغْنِيَ بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ مِنْ ذِكْره , وَهُوَ فِيهَا , وَذَلِكَ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَام… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِرَاءَة الْعَامَّة " وَالْجِبَال " بِالنَّصْبِ , أَيْ وَأَرْسَى الْجِبَال " أَرْسَاهَا " يَعْنِي : أَثْبَتَهَا فِيهَا أَوْتَادًا لَهَا . وَقَرَأَ الْحَسَن وَعَمْرو بْن مَيْمُون وَعَمْرو بْن عُبَيْد وَنَصْر بْن عَاصِم "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النبأ ٧، سورة فصلت ١١، سورة فصلت ٩، سورة الأنبياء ٣١، سورة التوبة ٥٣

حقائق عن الآية ٣٢ من سورة النازعات

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٤، السطر ٨، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة النازعات المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أرساها».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ﴿٣٢﴾

سورة النازعات تفسير السعدي

وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة]. وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إلى أن قال: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتنا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه،

هذه الآية رقم 32 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي