القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 33 من سورة النازعات: ﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾

معنى الآية ٣٣ من سورة النازعات باختصار

﴿مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ﴾ [النازعات: ٣٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله مِن خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير.

معاني كلمات الآية

مَتَٰعٗا لَّكُمۡ
مَنفَعَةً لَكُم.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " مَتَاعًا " مَفْعُول لَهُ لِمُقَدَّرٍ , أَيْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتْعَة أَوْ مَصْدَر أَيْ تَمْتِيعًا " لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ " جَمْع نَعَم وَهِيَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ دَحَا الْأَرْض فَأَنْبَعَ عُيُونهَا وَأَظْهَرَ مَكْنُونهَا وَأَجْرَى أَنْهَارهَا وَأَنْبَتَ زُرُوعهَا وَأَشْجَارهَا وَثِمَارهَا وَثَبَّتَ جِبَالهَا لِتَسْتَقِرّ بِأَهْلِهَا وَيَقَرّ قَرَارهَا كُلّ ذَلِكَ مَتَاعًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } أَنَّهُ خَلَقَ هَذِهِ الْأَشْيَاء , وَأَخْرَجَ مِنْ الْأَرْض… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " مَتَاعًا لَكُمْ " أَيْ مَنْفَعَة لَكُمْ " وَلِأَنْعَامِكُمْ " مِنْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم . وَ " مَتَاعًا " نَصْب عَلَى الْمَصْدَر مِنْ غَيْر اللَّفْظ ; لِأَنَّ مَعْنَى " أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة عبس ٣٢

آيات قريبة منها في المعنى

سورة عبس ٣٢، سورة الروم ٢٧، سورة الواقعة ٧٣، سورة آل عمران ١٩٧، سورة العنكبوت ١٩

حقائق عن الآية ٣٣ من سورة النازعات

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٤، السطر ٨، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة النازعات المكية.
  • كلمة «ولأنعامكم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة عبس ٣٢.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ﴿٣٣﴾

سورة النازعات تفسير السعدي

(تفسير هذه الآية جاء مع الآية 32)

وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة]. وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إلى أن قال: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتنا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه،

هذه الآية رقم 33 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي