القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 39 من سورة النازعات: ﴿فإن الجحيم هى المأوى﴾

معنى الآية ٣٩ من سورة النازعات باختصار

﴿فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾ [النازعات: ٣٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فإن مصيره إلى النار.

معاني كلمات الآية

ٱلۡمَأۡوَىٰ
المصِيرُ والمآلُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

آيات تشبهها في اللفظ

سورة النازعات ٤١

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النازعات ٤١، سورة النجم ١٥، سورة الصافات ٦٨، سورة التكاثر ٦، سورة الحاقة ٣١

حقائق عن الآية ٣٩ من سورة النازعات

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ﴿٣٩﴾

سورة النازعات تفسير السعدي

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى [له] أي: المقر والمسكن لمن هذه حاله،

هذه الآية رقم 39 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي