سورة النبأ مكية، ترتيبها ٧٨ في المصحف، وعدد آياتها ٤٠، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٧٣ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٨٢ وتنتهي في الصفحة ٥٨٣ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ٢٢ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «مآبا»، «مختلفون»، «نومكم»، «معاشا»، «وهاجا».
سبب التسمية: سميت بسورة النبأ لافتتاحها بالسؤال عن النبأ العظيم، وهو الخبر الهائل الذي يتساءل عنه المشركون، والمقصود به يوم القيامة والبعث بعد الموت.
تعد سورة النبأ من السور المكية التي تركز على ترسيخ عقيدة البعث والجزاء في نفوس المكذبين. تبدأ السورة بأسلوب الاستفهام الإنكاري لبيان حال المشركين في اختلافهم حول حقيقة يوم القيامة، ثم تنتقل لتقديم الأدلة الكونية على قدرة الله تعالى في خلق السماوات والأرض وما فيها من نعم كالجبال والليل والنهار، لتكون برهاناً على إمكانية البعث. وتختتم السورة بمشاهد يوم القيامة وما يلقاه الطاغون من عذاب أليم، وما يناله المتقون من نعيم مقيم، لتكون تذكرة للناس بضرورة الاستعداد لهذا اليوم العظيم، وتختم ببيان حسرة الكافر حين يرى ما قدمت يداه، مما يبعث في قلب المؤمن الخوف والرجاء.