القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 44 من سورة النازعات: ﴿إلى ربك منتهاها﴾

معنى الآية ٤٤ من سورة النازعات باختصار

﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ﴾ [النازعات: ٤٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ

معاني كلمات الآية

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
مَرَدُّ ذَلِكَ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا " مُنْتَهَى عِلْمهَا لَا يَعْلَمهُ غَيْره اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا " أَيْ لَيْسَ عِلْمهَا إِلَيْك وَلَا إِلَى أَحَد مِنْ الْخَلْق بَلْ مَرَدّهَا وَمَرْجِعهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا } يَقُول : إِلَى رَبّك مُنْتَهَى عِلْمهَا , أَيْ إِلَيْهِ يَنْتَهِي عِلْم السَّاعَة , لَا يَعْلَم وَقْت قِيَامهَا غَيْره . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مُنْتَهَى عِلْمهَا , فَلَا يُوجَد عِنْد غَيْره عِلْم السَّاعَة ; وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " قُلْ إِنَّمَا عِلْمهَا عِنْد رَبِّي " [ الْأَعْرَاف : 187 ] وَقَوْله تَعَالَى : " إِنَّ اللَّه عِنْده عِلْم السَّاعَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الأعراف ١٨٧، سورة النازعات ٤٢، سورة النجم ٤٢، سورة لقمان ٣٤، سورة النازعات ٢١

حقائق عن الآية ٤٤ من سورة النازعات

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٤، السطر ١٤، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة النازعات المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «منتهاها».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ﴿٤٤﴾

سورة النازعات تفسير السعدي

إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا أي: إليه ينتهي علمها، كما قال في الآية الأخرى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

هذه الآية رقم 44 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي