معنى الآية ٢٥ من سورة النجم باختصار
﴿فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ﴾ [النجم: ٢٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فلله أمر الدنيا والآخرة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "فَلِلَّهِ الْآخِرَة وَالْأُولَى" أَيْ الدُّنْيَا فَلَا يَقَع فِيهِمَا إلَّا مَا يُرِيدهُ تَعَالَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَمْ اشْتَهَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ اللَّه مِنْ هَذِهِ الْكَرَامَة الَّتِي كَرَّمَهُ بِهَا مِنْ النُّبُوَّة وَالرِّسَالَة , وَأَنْزَلَ الْوَحْي عَلَيْهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يُعْطِي مَنْ يَشَاء وَيَمْنَع مَنْ يَشَاء لَا مَا تَمَنَّى أَحَد . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←