سورة النجم مكية، ترتيبها ٥٣ في المصحف، وعدد آياتها ٦٢، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٦٠ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٢٦ وتنتهي في الصفحة ٥٢٨ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٧.
انفردت بـ٤٠ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «سدرة»، «المنتهى»، «غوى»، «دنا»، «فتدلى».
ومن ألفاظها البارزة: «الظن»، «يرى»، «أخرى»، «تمنى».
سبب التسمية: سميت بسورة النجم لافتتاحها بالقسم الإلهي بالنجم إذا هوى، وهو قسم من الله تعالى لبيان صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
تعد سورة النجم من السور المكية التي تركز على تثبيت أصول العقيدة، وتحديداً قضية الوحي ومصدره الرباني. تفتتح السورة بإثبات صدق النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، وأنه لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى، مؤكدةً على حقيقة الإسراء والمعراج وما رأى النبي من آيات ربه الكبرى. كما تتناول السورة إبطال مزاعم المشركين في آلهتهم الباطلة، وتذكيرهم بقدرة الله المطلقة في الخلق والبعث والجزاء، وتختم ببيان أن الأمر كله لله، مع دعوة صريحة للعبادة والخضوع له وحده، وتخويف الغافلين من اقتراب الساعة التي لا يكشفها من دون الله أحد.