سورة الطور مكية، ترتيبها ٥٢ في المصحف، وعدد آياتها ٤٩، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣١٢ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٢٣ وتنتهي في الصفحة ٥٢٥ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٧.
انفردت بـ٣٢ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «المعمور»، «المرفوع»، «المسجور»، «مورا»، «وتسير».
سبب التسمية: سُميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالطور، وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام.
تعد سورة الطور من السور المكية التي تركز على تثبيت أركان العقيدة، وتتسم بأسلوبها القوي في إثبات البعث والجزاء. تفتتح السورة بقسم إلهي مؤكد على وقوع العذاب بالكافرين، ثم تنتقل لتصوير نعيم المتقين في الجنات وما أعده الله لهم من تكريم، مقابل ما يلقاه المكذبون من وعيد. كما تتناول السورة محاججة المشركين في شبهاتهم حول نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتدعوهم للتفكر في خلقهم وخلق السماوات والأرض. يبرز فيها مقصد التوحيد الخالص، والأمر بالصبر على أذى المكذبين، والتوكل على الله، مع التأكيد على أن وعد الله حق لا ريب فيه.