القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 1 من سورة الطور: ﴿والطور﴾

معنى الآية ١ من سورة الطور باختصار

﴿وَٱلطُّورِ﴾ [الطور: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه،

معاني كلمات الآية

وَٱلطُّورِ
هُوَ الجَبَلُ الَّذِي كَلَّمَ اللهُ عَلَيهِ مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَالطُّور" أَيْ الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ مُوسَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الطُّور : قَالَ مَالِك عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم عَنْ أَبِيهِ سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ فِي الْمَغْرِب بِالطُّورِ فَمَا سَمِعْت أَحَدًا أَحْسَنَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالطُّور } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : { وَالطُّور } : وَالْجَبَل الَّذِي يُدْعَى الطُّور . وَقَدْ بَيَّنْت مَعْنَى الطُّور بِشَوَاهِدِهِ , وَذَكَرْنَا اخْتِلَافَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: رَوَى الْأَئِمَّة عَنْ جُبَيْر بْن مُطْعِم قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِب . مُتَّفَق عَلَيْهِ . الطُّور اِسْم الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة التين ٢، سورة البقرة ٦٣، سورة المؤمنون ٢٠، سورة مريم ٥٢، سورة طه ٨٠

مقالات عن سورة الطور

تعريف بسورة الطور ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد.

حقائق عن الآية ١ من سورة الطور

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٢٣، السطر ١٠، في الجزء ٢٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمة واحدة، وهي من سورة الطور المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلطُّورِ ﴿١﴾

سورة الطور تفسير السعدي

يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة، المشتملة على الحكم الجليلة، على البعث والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام، وفي ذلك من المنة عليه وعلى أمته، ما هو من آيات الله العظيمة،ونعمه التي لا يقدر العباد لها على عد ولا ثمن.

هذه الآية رقم 1 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي