حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 1 من سورة الطور: ﴿والطور﴾

معنى الآية ١ من سورة الطور باختصار

﴿وَٱلطُّورِ﴾ [الطور: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أقسم الله بالطور, وهو الجبل الذي كلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَالطُّور" أَيْ الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ مُوسَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الطُّور : قَالَ مَالِك عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم عَنْ أَبِيهِ سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ فِي الْمَغْرِب بِالطُّورِ فَمَا سَمِعْت أَحَدًا أَحْسَنَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: رَوَى الْأَئِمَّة عَنْ جُبَيْر بْن مُطْعِم قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِب . مُتَّفَق عَلَيْهِ . الطُّور اِسْم الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تعريف بسورة الطور ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد.
وَٱلطُّورِ ﴿١﴾

سورة الطور تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالطُّور } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : { وَالطُّور } : وَالْجَبَل الَّذِي يُدْعَى الطُّور . وَقَدْ بَيَّنْت مَعْنَى الطُّور بِشَوَاهِدِهِ , وَذَكَرْنَا اخْتِلَافَ الْمُخْتَلِفِينَ فِيهِ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع , وَقَدْ : 24993 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَالطُّور } قَالَ الْجَبَل بِالسُّرْيَانِيَّةِ .

هذه الآية رقم 1 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي