القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 29 من سورة النجم: ﴿فأعرض عن من تولى عن ذكرنا…﴾

معنى الآية ٢٩ من سورة النجم باختصار

﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ [النجم: ٢٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فأعْرِضْ عمَّن تولَّى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرنَا" أَيْ الْقُرْآن "وَلَمْ يُرِدْ إلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا" وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ أَعْرِضْ عَنْ الَّذِي أَعْرَضَ عَنْ الْحَقّ وَاهْجُرْهُ . وَقَوْله " وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا" أَيْ وَإِنَّمَا أَكْثَر هَمِّهِ وَمَبْلَغُ عِلْمِهِ الدُّنْيَا فَذَاكَ هُوَ غَايَة مَا لَا خَيْر فِيهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَقُول : وَلَمْ يَطْلُب مَا عِنْد اللَّه فِي الدَّار الْآخِرَة , وَلَكِنَّهُ طَلَبَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا , وَالْتَمَسَ الْبَقَاء فِيهَا . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يَعْنِي الْقُرْآن وَالْإِيمَان . وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف . نَزَلَتْ فِي النَّضْر . وَقِيلَ : فِي الْوَلِيد . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الصافات ١٧٤، سورة الغاشية ٢٣، سورة الليل ١٦، سورة القيامة ٣٢، سورة الصافات ١٧٨

حقائق عن الآية ٢٩ من سورة النجم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٢٧، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ٢٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١١ كلمة، وهي من سورة النجم المكية.
  • كلمة «ذكرنا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الكهف ٢٨.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ﴿٢٩﴾

سورة النجم تفسير السعدي

ولما كان هذا دأب هؤلاء المذكورين أنهم لا غرض لهم في اتباع الحق، وإنما غرضهم ومقصودهم، ما تهواه نفوسهم، أمر الله رسوله بالإعراض عمن تولى عن ذكره، الذي هو الذكر الحكيم، والقرآن العظيم، والنبأ الكريم، فأعرض عن العلوم النافعة، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، فهذا منتهى إرادته، ومن المعلوم أن العبد لا يعمل إلا للشيء الذي يريده،

هذه الآية رقم 29 في سورة النجم التي عدد آياتها 62، وهي سورة مكية ترتيبها 53 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 526 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي