التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأعْرِضْ عمَّن تولّى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا. ذلك الذي هم عليه هو منتهى علمهم وغايتهم. إن ربك هو أعلم بمن حادَ عن طريق الهدى، وهو أعلم بمن اهتدى وسلك طريق الإسلام. وفي هذا إنذار شديد للعصاة المعرضين عن العمل بكتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، المؤثرين لهوى النفس وحظوظ الدنيا على الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأعرضن عمن تولى عن ذكرنا, وهو القرآن, ولم يرد إلا الحياة الدنيا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ أَعْرِضْ عَنْ الَّذِي أَعْرَضَ عَنْ الْحَقّ وَاهْجُرْهُ . وَقَوْله " وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا" أَيْ وَإِنَّمَا أَكْثَر هَمِّهِ وَمَبْلَغُ عِلْمِهِ الدُّنْيَا فَذَاكَ هُوَ غَايَة مَا لَا خَيْر فِيهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←