سورة القمر مكية، ترتيبها ٥٤ في المصحف، وعدد آياتها ٥٥، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٤٢ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٢٨ وتنتهي في الصفحة ٥٣١ من مصحف المدينة (٤ صفحات)، في الجزء ٢٧.
انفردت بـ٤٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «مدكر»، «يسرنا»، «مستمر»، «وسعر»، «اقتربت».
ومن ألفاظها البارزة: «ونذر»، «عذابي»، «فهل»، «كذبت».
سبب التسمية: سميت سورة القمر بهذا الاسم لافتتاحها بذكر معجزة انشقاق القمر التي أيد الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وهي من المعجزات الحسية العظيمة التي وقعت في مكة.
تعد سورة القمر من السور المكية التي تركز على أصول العقيدة، وتدور حول مقصد أعظم هو إثبات قرب الساعة ووقوع البعث والجزاء. تفتتح السورة بذكر معجزة انشقاق القمر كدليل على صدق الرسالة، ثم تنتقل لتصوير إعراض المشركين عن الآيات البينات. يسوق السياق القرآني قصص الأمم السابقة كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون، مبيناً سنة الله في إهلاك المكذبين الذين كفروا بالرسل، مع التأكيد على أن القرآن ميسر للذكر والاعتبار. تختتم السورة ببيان مآل المتقين في جنات ونهر، ومصير المجرمين في ضلال وسعر، لترسيخ اليقين بأن كل أمر مستقر عند الله تعالى.