معنى الآية ٣٢ من سورة القمر باختصار
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ﴾ [القمر: ٣٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ سَهَّلْنَا لَفْظه وَيَسَّرْنَا مَعْنَاهُ لِمَنْ أَرَادَهُ لِيَتَذَكَّر النَّاس كَمَا قَالَ " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّر أُولُوا الْأَلْبَاب " وَقَالَ تَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ هَوَّنَّا الْقُرْآن بَيَّنَّاهُ لِلذِّكْرِ : يَقُول : لِمَنْ أَرَادَ أَنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ سَهَّلْنَاهُ لِلْحِفْظِ وَأَعَنَّا عَلَيْهِ مَنْ أَرَادَ حِفْظه ; فَهَلْ مِنْ طَالِب لِحِفْظِهِ فَيُعَان عَلَيْهِ ؟ وَيَجُوز أَنْ يَكُون الْمَعْنَى : وَلَقَدْ هَيَّأْنَاهُ لِلذِّكْرِ مَأْخُوذ مِنْ يَسَّرَ نَاقَته… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات تشبهها في اللفظ
سورة القمر ٢٢، سورة القمر ٤٠، سورة القمر ١٧
آيات قريبة منها في المعنى
سورة القمر ٤٠، سورة القمر ٢٢، سورة القمر ١٧، سورة القمر ٥١، سورة القمر ١٥
حقائق عن الآية ٣٢ من سورة القمر
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».