معنى الآية ٣٥ من سورة القمر باختصار
﴿نِّعْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ﴾ [القمر: ٣٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطاً وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
معاني كلمات الآية
- نَجۡزِي
- نُثِيبُ.
- مَن شَكَرَ
- مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَوَحّدَهُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "نِعْمَة" مَصْدَر أَيْ إنْعَامًا "مِنْ عِنْدنَا كَذَلِكَ" أَيْ مِثْل ذَلِكَ الْجَزَاء "نَجْزِي مَنْ شَكَرَ" أَنْعَمْنَا وَهُوَ مُؤْمِن أَوْ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَأَطَاعَهُمَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 34) " إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا " وَهِيَ الْحِجَارَة" إِلَّا آلَ لُوط نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ " أَيْ خَرَجُوا مِنْ آخِر اللَّيْل فَنَجَوْا مِمَّا أَصَابَ قَوْمهمْ وَلَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ } يَقُول : وَكَمَا أَثَبْنَا لُوطًا وَآلَهُ , وَأَنْعَمْنَا عَلَيْهِ , فَأَنْجَيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابِنَا بِطَاعَتِهِمْ إِيَّانَا كَذَلِكَ نُثِيبُ مَنْ شَكَرَنَا عَلَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: إِنْعَامًا مِنَّا عَلَى لُوط وَابْنَتَيْهِ ; فَهُوَ نُصِبَ لِأَنَّهُ مَفْعُول بِهِ . أَيْ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَأَطَاعَهُ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الصافات ٨٠، سورة الأعراف ٨٣، سورة الصافات ١٣١، سورة المرسلات ٤٤، سورة الصافات ١٢١
حقائق عن الآية ٣٥ من سورة القمر
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٣٠، من السطر ٥ إلى ٦، في الجزء ٢٧.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة القمر المكية.
- كلمة «شكر» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة النمل ٤٠.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».