التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة ترميهم بالحجارة إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: نعمة من عندنا عليهم, كما أثبنا لوطا وآله وانعمنا عليهم, فأنجيناهم من عذابنا, نثيب من لعن بنا وشكرنا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا " وَهِيَ الْحِجَارَة" إِلَّا آلَ لُوط نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ " أَيْ خَرَجُوا مِنْ آخِر اللَّيْل فَنَجَوْا مِمَّا أَصَابَ قَوْمهمْ وَلَمْ يُؤْمِن بِلُوطٍ مِنْ قَوْمه أَحَد وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←