القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 124 من سورة النساء: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر…﴾

معنى الآية ١٢٤ من سورة النساء باختصار

﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا﴾ [النساء: ١٢٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومن يعمل من الأعمال الصالحة من ذكر أو أنثى، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق، فأولئك يدخلهم الله الجنة دارَ النعيم المقيم، ولا يُنْقَصون مِن ثواب أعمالهم شيئًا، ولو كان مقدار النُّقرة في ظهر النَّواة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ " دخل في ذلك, سائر الأعمال القلبية والبدنية. ودخل أيضا, كل عامل, من إنس, أو جن, صغير, أو كبير, ذكر, أو أنثى. ولهذا قال " مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ " وهذا شرط لجميع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَنْ يَعْمَل" شَيْئًا "مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ" بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل "الْجَنَّة وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا" قَدْر نَقْرَة النَّوَاة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ : { لَيْسَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: شَرْطَ الْإِيمَان لِأَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَدْلَوْا بِخِدْمَةِ الْكَعْبَة وَإِطْعَام الْحَجِيج وَقَرْي الْأَضْيَاف , وَأَهْل الْكِتَاب بِسَبَقِهِمْ , وَقَوْلهمْ نَحْنُ أَبْنَاء اللَّه وَأَحِبَّاؤُهُ ; فَبَيَّنَ تَعَالَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا ﴿١٢٤﴾

سورة النساء تفسير ابن كثير

وَقَوْله " وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن " الْآيَة لَمَّا ذَكَرَ الْجَزَاء عَلَى السَّيِّئَات وَأَنَّهُ لَا بُدّ أَنْ يَأْخُذ مُسْتَحَقّهَا مِنْ الْعَبْد إِمَّا فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الْأَجْوَد لَهُ وَإِمَّا فِي الْآخِرَة وَالْعِيَاذ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ وَنَسْأَلهُ الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالصَّفْح وَالْعَفْو وَالْمُسَامَحَة شَرَعَ فِي بَيَان إِحْسَانه وَكَرَمه وَرَحْمَته فِي قَبُول الْأَعْمَال الصَّالِحَة مِنْ عِبَاده ذُكْرَانهمْ وَإِنَاثهمْ بِشَرْطِ الْإِيمَان وَأَنَّهُ سَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّة وَلَا يَظْلِمهُمْ مِنْ حَسَنَاتهمْ وَلَا مِقْدَار النَّقِير وَهُوَ النُّقْرَة الَّتِي فِي ظَهْر نَوَاة التَّمْرَة وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى الْفَتِيل وَهُوَ الْخَيْط الَّذِي فِي شَقّ النَّوَاة وَهَذَا النَّقِير وَهُمَا فِي نَوَاة التَّمْرَة وَالْقِطْمِير وَهُوَ اللِّفَافَة الَّتِي عَلَى نَوَاة التَّمْرَة وَالثَّلَاثَة فِي الْقُرْآن.

هذه الآية رقم 124 في سورة النساء التي عدد آياتها 176، وهي سورة مدنية ترتيبها 4 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 77 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي