التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن يعمل من الأعمال الصالحة من ذكر أو أنثى، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق، فأولئك يدخلهم الله الجنة دارَ النعيم المقيم، ولا يُنْقَصون مِن ثواب أعمالهم شيئًا، ولو كان مقدار النُّقرة في ظهر النَّواة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ " دخل في ذلك, سائر الأعمال القلبية والبدنية. ودخل أيضا, كل عامل, من إنس, أو جن, صغير, أو كبير, ذكر, أو أنثى. ولهذا قال " مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ " وهذا شرط لجميع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن " الْآيَة لَمَّا ذَكَرَ الْجَزَاء عَلَى السَّيِّئَات وَأَنَّهُ لَا بُدّ أَنْ يَأْخُذ مُسْتَحَقّهَا مِنْ الْعَبْد إِمَّا فِي الدُّنْيَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←