معنى الآية ٤٠ من سورة ص باختصار
﴿وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ﴾ [ص: ٤٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن لسليمان عندنا في الدار الآخرة لَقربةً وحسن مرجع.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وإن لسليمان عدنا في الدار الآخرة لقربة وحسن مرجع. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى وَحُسْن مَآب" تَقدَمَ مِثْلُهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى وَحُسْن مَآب } يَقُول : وَإِنَّ لِسُلَيْمَان عِنْدنَا لَقُرْبَة بِإِنَابَتِهِ إِلَيْنَا وَتَوْبَته وَطَاعَته لَنَا , وَحُسْن مَآب : يَقُول : وَحُسْن مَرْجِع وَمَصِير فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ إِنْ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فَلَهُ عِنْدنَا فِي الْآخِرَة قُرْبَةٌ وَحُسْنُ مَرْجِعٍ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←