سورة ص مكية، ترتيبها ٣٨ في المصحف، وعدد آياتها ٨٨، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٧٣٣ كلمة. تبدأ في الصفحة ٤٥٣ وتنتهي في الصفحة ٤٥٨ من مصحف المدينة (٦ صفحات)، في الجزء ٢٣.
انفردت بـ٧٩ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «نعجة»، «لزلفى»، «الأخيار»، «مرحبا»، «مناص».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بحرف ص، وهو من الحروف المقطعة التي تقع في أوائل بعض سور القرآن الكريم.
تتمحور سورة ص حول قضية التوحيد وإثبات صدق الرسالة المحمدية في مواجهة تكذيب المشركين وعنادهم. تبرز السورة عظمة القرآن الكريم كذكر وشرف للأمة، وتستعرض قصص الأنبياء كداود وسليمان وأيوب عليهم السلام، لتسليط الضوء على الصبر، والرجوع إلى الله، والاعتراف بالفضل والنعمة. كما تصور السورة مشهد الخصومة بين أهل النار، وتؤكد على حقيقة البعث والجزاء، وتختم بذكر قصة خلق آدم عليه السلام وموقف إبليس، لتكون عبرة للمكذبين بأن الكبر والحسد هما أصل الضلال، وأن الحق هو الغاية التي لا بد أن ينتهي إليها كل إنسان في يوم الحساب.