التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن أعرض هؤلاء المكذِّبون بعد ما بُيِّن لهم من أوصاف القرآن الحميدة، ومن صفات الإله العظيم، فقل لهم: قد أنذرتكم عذابًا يستأصلكم مثل عذاب عاد وثمود حين كفروا بربهم وعصوا رسله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فإن أعرض هؤلاء المكذبون بعدما بين لهم من أوصاف القرآن الحميدة, ومن صفات الله العظيم, فقل لهم: قد أنذرتكم عذابا يستأصلكم مثل عذاب عاد وثمود حين كفروا بربهم وعصوا رسله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فإن أعرضوا" أي كفار مكة عن الإيمان بعد هذا البيان "فقل أنذرتكم" خوفتكم "صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←