التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن أعرض هؤلاء المكذبون بعدما بُيِّن لهم من أوصاف القرآن الحميدة، ومن صفات الإله العظيم، فقل لهم: قد أنذرتكم عذاباً يستأصلكم مثل عذاب عاد وثمود حين كفروا بربهم وعصوا رسله.
معاني كلمات الآية
أَنذَرۡتُكُمۡ
خَوَّفْتُكُمْ.
صَٰعِقَةٗ
وَقْعَةَ عذابٍ يَسْتأصِلُكم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "فإن أعرضوا" أي كفار مكة عن الإيمان بعد هذا البيان "فقل أنذرتكم" خوفتكم "صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ الْحَقّ إِنْ أَعْرَضْتُمْ عَمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه تَعَالَى فَإِنِّي أُنْذِركُمْ حُلُول نِقْمَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
أي: فإن أعرض هؤلاء المكذبون بعد ما بين لهم من أوصاف القرآن الحميدة، ومن صفات الإله العظيم ﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً﴾ أي: عذابًا يستأصلكم ويجتاحكم، ﴿مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ القبيلتين المعروفتين، حيث اجتاحهم العذاب، وحل عليهم، وبيل العقاب، وذلك بظلمهم وكفرهم.
هذه الآية رقم 13 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.