التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إلى الله تعالى وحده لا شريك له يُرْجَع علم الساعة، فإنه لا يعلم أحد متى قيامها غيره، وما تخرج من ثمرات من أوعيتها، وما تحمل مِن أنثى ولا تضع حَمْلها إلا بعلم من الله، لا يخفى عليه شيء من ذلك. ويوم ينادي الله تعالى المشركين يوم القيامة توبيخًا لهم وإظهارًا لكذبهم: أين شركائي الذين كنتم تشركونهم في عبادتي؟ قالوا: أعلمناك الآن ما منا من أحد يشهد اليوم أن معك شريكًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إلى الله تعالى وحده لا شريك له يرتجع علم الساعة, فإنه لا يعلم أحد متى قيامها غيره, وما تخرج من ثمرات من أوعيتها, وما تحمل من أنثى ولا تضع حملها إلا بعلم من الله, لا يخفى عليه شيء من ذلك ويوم ينادي الله تعالى المشركين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إليه يرد علم الساعة" متى تكون لا يعلمها غيره "وما تخرج من ثمرات" وفي قراءة ثمرات "من أكمامها" أوعيتها جمع كم بكسر الكاف إلا بعلمه "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركاءي قالوا آذناك" أعلمناك الآن… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←