معنى الآية ٧١ من سورة يس باختصار
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾ [يس: ٧١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: أو لم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعاما ذللناها لهم, فهم مالكون أمرها؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "أَوَلَمْ يَرَوْا" يَعْلَمُوا وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَالْوَاو الدَّاخِلَة عَلَيْهَا لِلْعَطْفِ "أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا" عَمِلْنَاهُ بِلَا شَرِيك وَلَا مُعِين "أَنْعَامًا" هِيَ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { أَوَلَمْ يَرَوْا } هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: هَذِهِ رُؤْيَة الْقَلْب ; أَيْ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا وَيَعْتَبِرُوا وَيَتَفَكَّرُوا . أَيْ مِمَّا أَبْدَعْنَاهُ وَعَمِلْنَاهُ مِنْ غَيْر وَاسِطَة وَلَا وَكَالَة وَلَا شَرِكَة . وَ " مَا " بِمَعْنَى الَّذِي وَحُذِفَتْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ
﴿٧١﴾سورة يس تفسير ابن كثير
يَذْكُر تَعَالَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَى خَلْقه مِنْ هَذِهِ الْأَنْعَام الَّتِي سَخَّرَهَا لَهُمْ " فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ " قَالَ قَتَادَة مُطِيقُونَ أَيْ جَعَلَهُمْ يَقْهَرُونَهَا وَهِيَ ذَلِيلَة لَهُمْ لَا تَمْتَنِع مِنْهُمْ بَلْ لَوْ جَاءَ صَغِير إِلَى بَعِير لَأَنَاخَهُ وَلَوْ شَاءَ لَأَقَامَهُ وَسَاقَهُ وَذَاكَ ذَلِيل مُنْقَاد مَعَهُ وَكَذَا لَوْ كَانَ الْقِطَار مِائَة بَعِير أَوْ أَكْثَر لَسَارَ الْجَمِيع بِسَيْرِ الصَّغِير .