سورة يس مكية، ترتيبها ٣٦ في المصحف، وعدد آياتها ٨٣، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٧٢٥ كلمة. تبدأ في الصفحة ٤٤٠ وتنتهي في الصفحة ٤٤٥ من مصحف المدينة (٦ صفحات)، من الجزء ٢٢ إلى الجزء ٢٣.
انفردت بـ٦١ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «ينقذون»، «فمنه»، «مقمحون»، «فأغشيناهم»، «بمغفرة».
ومن ألفاظها البارزة: «محضرون»، «المرسلون»، «سدا»، «الصيحة».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بحرفي يس، وهما من الحروف المقطعة التي استأثر الله بعلم معناها، وقد جرى العرف على تسمية السور بأسماء فواتحها.
تعد سورة يس قلب القرآن لما تضمنته من أصول العقيدة الإسلامية، حيث تركز السورة على إثبات التوحيد، وصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وحقيقة البعث والنشور. تسوق السورة أدلة كونية وعقلية على قدرة الله في إحياء الموتى، وتضرب الأمثال في عاقبة المكذبين بالرسل، وتدعو إلى التفكر في آيات الله في الأنفس والآفاق. يظهر سياق السورة في صورة إنذار للمشركين وتثبيت للمؤمنين، مع بيان أن القرآن كتاب حكيم لا يأتيه الباطل، وأن الله هو الخالق المتصرف في هذا الكون، مما يبعث في نفس المسلم الطمأنينة واليقين بلقاء الله والجزاء على الأعمال.