القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 46 من سورة يونس: ﴿وإما نرينك بعض الذى نعدهم أو…﴾

معنى الآية ٤٦ من سورة يونس باختصار

﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإمّا نرينَّك -أيها الرسول- في حياتك بعض الذي نَعِدُهم من العقاب في الدنيا، أو نتوفينك قبل أن نريك ذلك فيهم، فإلينا وحدنا يرجع أمرهم في الحالتين، ثم الله شهيد على أفعالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا، لا يخفى عليه شيء منها، فيجازيهم بها جزاءهم الذي يستحقونه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: لا تحزن أيها الرسول, على هؤلاء المكذبين, ولا تستعجل لهم, فإنهم لا بد أن يصيبهم الذي نعدهم من العذاب. إما في الدنيا, فتراه بعينك, وتقر به نفسك. وإما في الآخرة بعد الوفاة, فإن مرجعهم إلى الله, وسينبئهم بما كانوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِمَّا" فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة "نُرِيَنَّكَ بَعْض . الَّذِي نَعِدهُمْ" بِهِ مِنْ الْعَذَاب فِي حَيَاتك وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ فَذَاكَ "أَوْ نَتَوَفَّيَنك" قَبْل تَعْذِيبهمْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ يَا مُحَمَّد فِي حَيَاتِك بَعْضَ الَّذِي نَعِد هَؤُلَاءِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: شَرْط . أَيْ مِنْ إِظْهَار دِينك فِي حَيَاتك . وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ : كَانَ الْبَعْض الَّذِي وَعَدَهُمْ قَتْل مَنْ قُتِلَ وَأَسْر مَنْ أُسِرَ بِبَدْرٍ . عَطْف عَلَى " نُرِيَنَّك " أَيْ نَتَوَفَّيَنَّك قَبْل ذَلِكَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ﴿٤٦﴾

سورة يونس تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ " أَيْ نَنْتَقِم مِنْهُمْ فِي حَيَاتك لِتَقَرّ عَيْنك مِنْهُمْ " أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعهمْ " أَيْ مَصِيرهمْ وَمُنْقَلَبهمْ وَاَللَّه شَهِيد عَلَى أَفْعَالهمْ بَعْدك وَقَدْ قَالَ الطَّبَرَانِيّ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا عُقْبَة بْن مُكْرَم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْن الْجَارُود عَنْ أَبِي السَّلِيل عَنْ حُذَيْفَة بْن أَسِيد عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَة لَدَى هَذِهِ الْحُجْرَة أَوَّلهَا وَآخِرهَا " فَقَالَ رَجُل : يَا رَسُول اللَّه عُرِضَ عَلَيْك مَنْ خُلِقَ فَكَيْف مَنْ لَمْ يُخْلَق ؟ فَقَالَ " صُوِّرُوا لِي فِي الطِّين حَتَّى إنِّي لَأَعْرَف بِالْإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدكُمْ بِصَاحِبِهِ " وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ عُقْبَة بْن مُكْرَم عَنْ يُونُس بْن بُكَيْر عَنْ زِيَاد بْن الْمُنْذِر عَنْ أَبِي الطُّفَيْل عَنْ حُذَيْفَة بْن أَسِيد بِهِ نَحْوه .

هذه الآية رقم 46 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي