التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين ينفقون أموالهم في اليسر والعسر، والذين يمسكون ما في أنفسهم من الغيظ بالصبر، وإذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظلمهم. وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أصحابه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم وصف المتقين وأعمالهم فقال: " الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ " أي: في عسرهم ويسرهم. إن أيسروا, أكثروا من النفقة. وإن أعسروا لم يحتقروا من المعروف شيئا, ولو قل. " وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ " أي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى صِفَة أَهْل الْجَنَّة فَقَالَ " الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء " أَيْ فِي الشِّدَّة وَالرَّخَاء وَالْمَنْشَط وَالْمَكْرَه وَالصِّحَّة وَالْمَرَض . وَفِي جَمِيع الْأَحْوَال كَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←