التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا رسول من جنس الرسل الذين قبله يبلغ رسالة ربه. أفإن مات بانقضاء أجله، أو قُتِل كما أشاعه الأعداء رجعتم عن دينكم، وتركتم ما جاءكم به نبيكم؟ ومن يرجِعْ منكم عن دينه فلن يضر الله شيئاً، إنما يضر نفسه ضرراً عظيماً. أما مَن ثبت على الإيمان وشكر ربه على نعمة الإسلام، فإن الله يجزيه أحسن الجزاء.
معاني كلمات الآية
خَلَتۡ
مَضَتْ، فسوف يَقْبِضُه اللهُ إليه عند انقضاءِ أجَلِه.
ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ
ارتَددْتُم عن دينِكم.
فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ
فلن يُوهِنَ ذلك عزةَ اللهِ ولا سُلطانَه، وإنما يَضُرُّ نفسَه.
ٱلشَّٰكِرِينَ
على نِعْمَةِ الإسلامِ، الثابتين على دينِهم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أي: ليس ببدع من الرسل، بل هو من جنس الرسل الذين قبله، وظيفتهم تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ أوامره، ليسوا بمخلدين، وليس بقاؤهم شرطا في امتثال أوامر الله، بل الواجب على الأمم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا اِنْهَزَمَ مَا اِنْهَزَمَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْم أُحُد وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ نَادَى الشَّيْطَان : أَلَا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ وَرَجَعَ اِبْن قَمِيئَة إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←