التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد كنتم -أيها المؤمنون- قبل غزوة «أُحد» تتمنون لقاء العدو؛ لتنالوا شرف الجهاد والاستشهاد في سبيل الله الذي حَظِي به إخوانكم في غزوة «بدر»، فها هو ذا قد حصل لكم الذي تمنيتموه وطلبتموه، فدونكم فقاتلوا وصابروا.
معاني كلمات الآية
ٱلۡمَوۡتَ
أسبابَه. وكان قومٌ من الصَّحابة مِمَّنْ لم يَشْهدوا بدراً تمنَّوا أن يجاهِدُوا.
فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ
حَصَلَ ذلك يومَ أُحُدٍ، ولكن فَرَّ بعضُهم، وصَبَر بعضُهم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم وبخهم تعالى على عدم صبرهم بأمر كانوا يتمنونه ويودون حصوله، فقال: ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه وذلك أن كثيرا من الصحابة رضي الله عنهم ممن فاته بدر يتمنون أن يحضرهم الله مشهدا يبذلون فيه جهدهم، قال الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ قَدْ كُنْتُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ قَبْل هَذَا الْيَوْم تَتَمَنَّوْنَ لِقَاء الْعَدُوّ وَتَحْتَرِقُونَ عَلَيْهِ وَتَوَدُّونَ مُنَاجَزَتهمْ وَمُصَابَرَتهمْ فَهَا قَدْ حَصَلَ لَكُمْ الَّذِي تَمَنَّيْتُمُوهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←