التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-، وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئًا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ألا تنظر وتعجب من هؤلاء " الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ " و " يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ " الذي يصدق ما أنزله على رسله. " ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ " عن اتباع الحق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى مُتَهَدِّدًا لَهُمْ وَمُتَوَعِّدًا " فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْب فِيهِ " أَيْ كَيْفَ يَكُون حَالهمْ وَقَدْ اِفْتَرَوْا عَلَى اللَّه وَكَذَّبُوا رُسُله وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←