التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين، ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله بريء منه، إلَّا أن تكونوا ضعافاً خائفين فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم، حتى تقوى شوكتكم. ويحذركم الله نفسه، فاتقوه وخافوه. وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.
إلاأن تكونوا ضِعافاً، فرَخَّص لكم في مُهادنتِهم؛ اتقاءً لشَرِّهم.
ٱلۡمَصِيرُ
رجوعُ الخلائقِ للحِسابِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا نهي من الله تعالى للمؤمنين عن موالاة الكافرين بالمحبة والنصرة والاستعانة بهم على أمر من أمور المسلمين، وتوعد على ذلك فقال: ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء أي: فقد انقطع عن الله، وليس له في دين الله نصيب، لأن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: نَهَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُوَالُوا الْكَافِرِينَ وَأَنْ يَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاء يُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَوَعَّدَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←